احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

809

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

بمعنى الوحي فتح ، والمراد بقوله جَدُّ رَبِّنا عظمته وجلاله ، ومنه : جدّ الرجل عظم ، وفي الحديث « كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدّ فينا » أي : عظم قدره في أعيننا ، والمراد قدرة ربنا أو فعله أو نعماؤه أو ملكه وَلا وَلَداً كاف ، وشططا ، وكذبا ، ورهقا ، وأحدا ، وشهبا ، ورصدا ، ورشدا ، وقددا ، وهربا ، ورهقا ، ورشدا كلها وقوف كافية و حَطَباً جائز غَدَقاً ليس بوقف لتعلق اللام لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ تامّ ، للابتداء بالشرط ، ومثله : صعدا ، على قراءة من قرأ وإنه بكسر الهمزة ، وليس بوقف لمن فتحها عطفا على ما قبلها ، أي : فلا تدعوا مع اللّه أحدا ، لأن المساجد للّه أَحَداً كاف ، لمن قرأ إنه بالكسر ، وليس بوقف لمن عطفه على : وأن المساجد لِبَداً حسن أَدْعُوا رَبِّي ليس بوقف ، لاتساق ما بعده أَحَداً كاف ، ومثله : رشدا مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ ليس بوقف ، لاتساق ما بعده مُلْتَحَداً ليس بوقف للاستثناء وَرِسالاتِهِ تامّ ، للابتداء بالشرط ، ومثله : أبدا ، إن علقت حتى بمحذوف أو جعلت حرف ابتداء يصلح أن يجيء بعدها المبتدأ والخبر ، ومع ذلك فيها معنى الغاية ، فهي متعلقة بقوله : لبدا ، أي : يكونون متظاهرين ، حتى إذا رأوا العذاب فسيعلمون عند حلوله مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً و عَدَداً كاف ، ومثله : أمدا ، إن رفع عالِمُ الْغَيْبِ خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو عالم ، وليس بوقف إن جعل نعتا لربي ، أو بدلا منه ، ولا يوقف على : من رسول للاستثناء ، ومنهم من جعل إلا بمعنى الواو ، وأن التقدير فلا يظهر على غيبه أحدا ومن ارتضى من رسول فإنه